نصوص ادبية
إبداعات أدبية وشعرية تعكس وجدان الثورة والحرب.

أقصوصات أدبية
أقصوصات أدبية هذه أُقصوصات أدبيَّة كُتِبَت في أزمنة الثورة، لكاتبين شابّين هما أيمن هاشم ووقاص الصادق، امتازت هذه النصوص دون غيرها بالتقاطها للحظات التوتر والحماس الكائن في المواكب

لستك لم يشتعل بعد
لستك لم يشتعل بعد أُقصوصات وقَّاص الصادق "اللستك" ما هو؟ فجأة أصبح حدثاً غير اعتيادي في الشارع، يبتعد عنه المارة، تتحاشاه السيارات، يرمقه الشحَّاذ من بعيد بحذر ويتأكد من عدم اشتعال

غضبٌ مُطفئٌ للنيران
غضبٌ مُطفئٌ للنيران أُقصوصات وقَّاص الصادق يوم 8 رمضان، أثناء أحداث شارع النيل وضرب النار الكثيف في محيط الاعتصام، قدوم ورواح سيارات الإسعاف، والهتاف والغضب في وجوه الثوار؛ أثناء ذ

موسيقيو أعالي النفق
موسيقيو أعالي النفق أُقصوصات وقَّاص الصادق لمن لا يعرفهم هؤلاء هم ناس "طق طق طق".. هكذا يُعرّفون أنفسهم للعالم؛ عبر الطقطقة اللانهائية بحجرٍ بسيط على حديد الجسر. لم يوقفهم سقوط الب

أشجار مقاومة
أشجار مقاومة أُقصُوصات أيمن هاشم بطريقة ما غريبة، فإن شجر النيم شَهِد ما يمكن تسميته الانتفاضة الهندية ضدّ المستعمر، وأظلّ بغصونه الخضراء المهاتما، وفي الليل كان الملجأ للمسافرين ف

حامد الجامد
حامد الجامد وأحياناً في حمرة الشفق ثمة وجه، أو رنين وحشيّ، الثامن من أبريل، قبل أن تُدمي الشمس صفحة السماء، حَلمت سودان بوجوهٍ كثيرة، ورأت في حمرة الشفق نزيفاً؛ - احمِنِي وستكون جد

الزغرودة
الزغرودة أُقصُوصات أيمن هاشم في ديسمبر، ومن بين السيارات المتراصّة في موقف جاكسون. اللحظة التي يترقبها الجميع لم تكن تبدأ بتكتكة الساعة، أو حتى بوصول عقربها للواحدة، كانت تبدأ بصوت

لا تَعبَث مع أسماك القرش
لا تَعبَث مع أسماك القرش أُقصُوصات: أيمن هاشم في التاسع عشر من ديسمبر خرج طلاب مدرسة عبد الله ناجي في مدينة بورتسودان، على وقع ارتفاع أسعار الخبز، لم يفطروا وقتها. كانوا شرسي

صَفْرَجَت
صَفْرَجَت أُقصُوصات: أيمن هاشم قبل أن تُشرق شمس يوم كل يوم، كان جميع الثوار قد تشاركوا حُلماً واحداً، وُزّع كحلمٍ كبير مُشفَّر كرسالة، فَهِمها الجميع عدا رجال الأمن الذين كانت تنتا

الإشارات
الإشارات أُقصُوصات: أيمن هاشم لمراتٍ بسيطة سمِع بعض البشر ذلك الطرق الخفيف في ستار الزمن، ففي التوارة القديمة سَمِعت السيّدة الخائفة على ابنها إرشادات نجاة. في حقبة أخرى قريبة، است